محمد بن عبد الوهاب
116
الكبائر
[ باب النهي عن دعوى الجاهلية ] " 59 " باب النهي عن دعوى الجاهلية 119 - « ولما قال المهاجري يا للمهاجرين ! وقال الأنصاري يا للأنصار ! قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " أبدعوى الجاهلية وأنا بين أظهركم ؟ " وغضب لذلك غضبا شديدا » .
--> ( 119 ) رواه البخاري كتاب التفسير سورة المنافقين 8 / 648 رقم 4905 ومسلم البر 4 / 1998 رقم 2554 من طريق جابر . قال النووي : وأما تسميته صلى الله عليه وسلم ذلك دعوى الجاهلية فهو كراهة منه لذلك ، فإنه مما كانت عليه الجاهلية من التعاضد بالقبائل في أمور الدنيا ومتعلقاتها ، وكانت الجاهلية تأخذ حقوقها بالعصبيات والقبائل ، فجاء الإسلام بإبطال ذلك وفصل القضايا بالأحكام الشرعية فإذا اعتدى إنسان على آخر حكم القاضي بينهما وألزمه مقتضى عدوانه كما تقرر من قواعد الإسلام .